حفل تخرج دفعة الألف - حاسوب, a set on Flickr.
مدونتي الخاصة لنشر بعض المقالات التي تعجبني أو تعبر عن فكري وشعاري فيها: مادمت تفكر فأنت تستطيع
الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011
الخميس، 22 سبتمبر 2011
الجمعة، 19 أغسطس 2011
رضاك خير من الدنيا وما فيها
رضاك خير من الدنيا وما فيها
وأنت للنفس أشهى من تمنيها
الله أعلم أن الروح قد تلفت
شوقاً إليك ولكني أمنيها
ونظرةُ منك يا سؤلي ويا أملي
أشهى إلي من الدنيا وما فيها
إني وقفت بباب الدار أسألها
عن الحبيب الذي قد كان لي فيها
قالت قبيل العشا شدّوا رواحلهم
وخلفوني على الأطلال أبكيها
إن كنت تعشقهم قم شد والحقهم
هذي طريقهم إن كنت تقفيها
لحقتهم فاستجابوا لي فقلت لهم
أنّي عُبيداً لهذي العيس أحميها
قالوا أتحمي جمالاً لست تعرفها
فقلت أحمي جمالاً سادتي فيها
قالوا ونحن بوادي لا به عشب
ولا طعاماً ولا ماء فنسقيها
خلوا جمالكم يرعون في كبدي
لعل في كبدي تنمو مراعيها
لا يعرف الشوق إلا من يكابده
ولا الصبابة إلا من يعانيها
وما يسهر الليل إلا من به ألم
والنار ما تحرق إلا رجل واطيها
ثم الصلاة على المختار من مضر
محمد سيد الدنيا وما فيها
"منقول"
وأنت للنفس أشهى من تمنيها
الله أعلم أن الروح قد تلفت
شوقاً إليك ولكني أمنيها
ونظرةُ منك يا سؤلي ويا أملي
أشهى إلي من الدنيا وما فيها
إني وقفت بباب الدار أسألها
عن الحبيب الذي قد كان لي فيها
قالت قبيل العشا شدّوا رواحلهم
وخلفوني على الأطلال أبكيها
إن كنت تعشقهم قم شد والحقهم
هذي طريقهم إن كنت تقفيها
لحقتهم فاستجابوا لي فقلت لهم
أنّي عُبيداً لهذي العيس أحميها
قالوا أتحمي جمالاً لست تعرفها
فقلت أحمي جمالاً سادتي فيها
قالوا ونحن بوادي لا به عشب
ولا طعاماً ولا ماء فنسقيها
خلوا جمالكم يرعون في كبدي
لعل في كبدي تنمو مراعيها
لا يعرف الشوق إلا من يكابده
ولا الصبابة إلا من يعانيها
وما يسهر الليل إلا من به ألم
والنار ما تحرق إلا رجل واطيها
ثم الصلاة على المختار من مضر
محمد سيد الدنيا وما فيها
"منقول"
الاثنين، 15 أغسطس 2011
الحب الحقيقى هو ...!
الحب الحقيقي .. هو أن تزرع في طريق من تحبهم وردة حمراء .. وتزرع في خيالهم حكاية جميلة .. وتزرع في قلوبهم نبضات صادقة .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن ترمي لهم بطوق النجاة في لحظه الغرق .. وتبني لهم جسر الأمان في لحظات الخوف .. وتمنحهم ثوبك في لحظات العري كي تسترهم .. تم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تبيع دموعك كي تشتري لهم الفرح .. وتتراقص بينهم ألما كي تمنحهم السعادة .. وتبكي بعيدا عنهم كي لا تفسد فرحهم .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تتحول الى عكاز كي ترحم عجزهم .. وتتحول الى مرآة كي تقوم عيوبهم .. وتتحول الى مطر كي تبلل جفافهم .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تخترع لهم الهواء عند اختناقهم .. وتنزف لهم دموعك عند عطشهم .. وتقتطع لهم من جسدك عند جوعهم .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي هو أن تشعل أناملك كي تضيء لهم الطريق .. وتحرق أيامك كي تبث فيهم الدفء .. وتمنحهم عينيك بدون تردد كي تنير لهم الظلام .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تساعدهم على الوقوف عند التعثر .. وتساعدهم على الفرح عند الحزن .. وتسعدهم على الأمل عند اليأس .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تحتفظ لهم في داخلك بمساحة جميلة من الأحلام .. ومساحة شاسعة من الرحمة والمودة ..وأن تملك قدرة فائقة على الغفران لهم مهما اساؤوا اليك .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن ترد عنهم كلمات السوء في غيابهم .. وتحرص على بقائهم صفحة بيضاء في أعين الآخرين .. وتحفظهم مهما غابوا عنك .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تترجم احساسهم الى من يهمهم أمره .. وتحمل أحلامهم الى من لا يكتمل حلمهم الا به .. وتدعو لهم بالسعادة مع سواك اذا كانت سعادتهم مع سواك .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تمتص حزنهم وتمتليء به .. وتنصت الى همومهم وتتضخم بها .. وتحمل عنهم ما لا يستطيعون حمله من متاعب الحياة ..ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تقدم لهم دعوة الى الحياة حين يفقدون شهية الحياة .. وتقدم لهم دعوة للحلم حين يفقدون المعنى الجميل للحلم .. وتقدم لهم دعوة اللجوء الى قلبك حين تغلق القلوب في وجوههم .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تتجرد من أنانيتك من أجلهم .. وأن لا تفرض عليهم مشاعرك وأحلامك .. وأن لا تصطاد قلوبهم في الماء العكر .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
هذا هو الحب الحقيقى
"منقول"
الحب الحقيقي .. هو أن ترمي لهم بطوق النجاة في لحظه الغرق .. وتبني لهم جسر الأمان في لحظات الخوف .. وتمنحهم ثوبك في لحظات العري كي تسترهم .. تم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تبيع دموعك كي تشتري لهم الفرح .. وتتراقص بينهم ألما كي تمنحهم السعادة .. وتبكي بعيدا عنهم كي لا تفسد فرحهم .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تتحول الى عكاز كي ترحم عجزهم .. وتتحول الى مرآة كي تقوم عيوبهم .. وتتحول الى مطر كي تبلل جفافهم .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تخترع لهم الهواء عند اختناقهم .. وتنزف لهم دموعك عند عطشهم .. وتقتطع لهم من جسدك عند جوعهم .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي هو أن تشعل أناملك كي تضيء لهم الطريق .. وتحرق أيامك كي تبث فيهم الدفء .. وتمنحهم عينيك بدون تردد كي تنير لهم الظلام .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تساعدهم على الوقوف عند التعثر .. وتساعدهم على الفرح عند الحزن .. وتسعدهم على الأمل عند اليأس .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تحتفظ لهم في داخلك بمساحة جميلة من الأحلام .. ومساحة شاسعة من الرحمة والمودة ..وأن تملك قدرة فائقة على الغفران لهم مهما اساؤوا اليك .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن ترد عنهم كلمات السوء في غيابهم .. وتحرص على بقائهم صفحة بيضاء في أعين الآخرين .. وتحفظهم مهما غابوا عنك .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تترجم احساسهم الى من يهمهم أمره .. وتحمل أحلامهم الى من لا يكتمل حلمهم الا به .. وتدعو لهم بالسعادة مع سواك اذا كانت سعادتهم مع سواك .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تمتص حزنهم وتمتليء به .. وتنصت الى همومهم وتتضخم بها .. وتحمل عنهم ما لا يستطيعون حمله من متاعب الحياة ..ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تقدم لهم دعوة الى الحياة حين يفقدون شهية الحياة .. وتقدم لهم دعوة للحلم حين يفقدون المعنى الجميل للحلم .. وتقدم لهم دعوة اللجوء الى قلبك حين تغلق القلوب في وجوههم .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
الحب الحقيقي .. هو أن تتجرد من أنانيتك من أجلهم .. وأن لا تفرض عليهم مشاعرك وأحلامك .. وأن لا تصطاد قلوبهم في الماء العكر .. ثم لا تنتظر المقابل ..!
هذا هو الحب الحقيقى
"منقول"
الخميس، 11 أغسطس 2011
قصيدة بعنوان "لحظة ندم" - سلطان العلوي
حلفتي لي تصونيني إذا صار الزمن خوان *** وأول ماعثر حظي على دربك خذلتيني
كسر رمح الزمن صدري وجيتك اشتكي حيران *** نزعتي الرمح من صدري وفي ظهري طعنتيني
خساااره كيف حبيتك ؟؟! نعم والله أنا ندمان *** غبي ادري نعم ادري مادام أنك سكنتيني
ثلاث سنين من عمري وانا في لعبتك غرقان *** أشيل الشوك من دربك وجرحي كان يدميني
وكنت أبكي إذا تبكي واكون لبسمتك فرحان *** وكنت أقرب من رموشك لعينك يوم تبغيني
عرفتك للأسف صحرا وحولتك إلى بستان *** وشلتيني غصن أخضر وفي صخرك زرعتيني
حفرتك داخلي ظني تصوني عشرتي أزمان *** وكنت أحفر قبر موتي على ساحل شراييني
على كف الشقا نامت جروحي و الألم سهران *** يحطمني يبعثرني وفي صحراك يرميني
ولكن عزتي تفرض اكون بدنيتي سلطان *** وإن ظنك أجي أركع لرجلك ما عرفتيني
أنا ماعادتي أشحت من أمثالك رضا وإحسان *** أموت بعزتي أرحم ولا ذلّك يغطيني
ومادام الوفا عندك يدور له على عنوان *** بدور لي على قلب يصون الحب وسنيني
ولو قلبي ذكر حبك بولع فيه بالنيران *** وبكسرها أنا رجلي إذا صوبك توديني
ولو دار الزمن ضدك وجيتي تطلبي الغفران *** وجبتي الشمس في كفك لعندي.. ما بتلقيني
تقول الناس في وصفك :جميلة مثل عود البان *** وإنك أجمل وأحلى بشر مخلوق من طيني
وإنك غاليه وأثمن من الياقوت والمرجان *** يقوم الكون من شانك وتقعد لك بلاديني
حساااافه غرهم شكلك وياما تخدع الألوان *** عموما .. قد بقت كلمة أخيره لك وسمعيني
إذا كنتي بنظر غيري ملاك في شكل إنسان *** قسم بالله ماتسوى قصيدة في نظر عيني
من كلمات الشاعر : سلطان العلوي من سلطنة عمان
مواطن بلا وطن
لشاعر اليمن الكبير المرحوم/ عبد الله البردوني
***
مواطن بلا وطن لأنّه من اليمن
تباع أرض شعبه وتشترى بلا ثمن
يبكي إذا سألته من أين أنت ؟.. أنت من ؟
لأنّه من لا هنا أو من مزائد العلن
***
مواطن كان حماه من (قبا) إلى (عدن)
واليوم لم تعد له مزارع ولا سكن
ولا ظلال حائط ولا بقايا من فنن
***
بلاده سطر على كتاب : (عبرة الزّمن)
رواية عن (أسعد) أسطورة عن (ذي يزن)
حكاية عن هدهد كان عميلا مؤتمن
وعن ملوك إستبوا أو سبأوا مليون دن
الملك كان ملكهم سواه (قعب من لبن)
***
واليوم طفل حمير بلا أب بلا صبا
بلا مدينة … بلا مخابىء … بلا ربى
يغزوه ألف هدهد وتنثي بلا نبا
***
يكفيه أن أمه (ريّا) وجده (سبا)
وأنّ عمّ خاله كان يزين (يحصبا)
وأنّ خال عمه كان يقود (أرحبا)
كانوا يضيئون الدّجى ويعيدون الكوكبا
يدرون ما شادوا … ولا يدرون ماذا خرّبا
يبنون للفار العلى ويزرعون للدنيا
يا ناسج (الإكليل) قل : تلك الجباه من غبا
أو سمّها كواكبا تمنعت أن تغربا
فهل لها ذرية من الشموخ والإبا ؟
***
اليوم أرض (مأرب) كأمها موجهه
يقودها كأمها فار … وسوط (أبرهو)
فما أمرّ أمسها ويومها ما أشبهه
تبيع لون وجهها للأوجه المموّهه
***
(تموز) في عيونها كالعانس المولّهه
والشمس في جبينها كاللّوحة المشوّهه
***
فيا (سهيل ) هل ترى أسئلة مدلّهه ؟
متى يفيق ها هنا شعب يعي تنبّهه ؟
وقبل أن يرنو إلى شيء يرى ما أتفهه …
فينتفي تحت الضّحى وجوهه المنزذهه
يمضي وينسى خلفه عاداته المسفّهه
يفى بكلّ ذرّة من أرضه المؤلّهه
هنا يحسّ أنه مواطن له وطن
***
مواطن بلا وطن لأنّه من اليمن
تباع أرض شعبه وتشترى بلا ثمن
يبكي إذا سألته من أين أنت ؟.. أنت من ؟
لأنّه من لا هنا أو من مزائد العلن
***
مواطن كان حماه من (قبا) إلى (عدن)
واليوم لم تعد له مزارع ولا سكن
ولا ظلال حائط ولا بقايا من فنن
***
بلاده سطر على كتاب : (عبرة الزّمن)
رواية عن (أسعد) أسطورة عن (ذي يزن)
حكاية عن هدهد كان عميلا مؤتمن
وعن ملوك إستبوا أو سبأوا مليون دن
الملك كان ملكهم سواه (قعب من لبن)
***
واليوم طفل حمير بلا أب بلا صبا
بلا مدينة … بلا مخابىء … بلا ربى
يغزوه ألف هدهد وتنثي بلا نبا
***
يكفيه أن أمه (ريّا) وجده (سبا)
وأنّ عمّ خاله كان يزين (يحصبا)
وأنّ خال عمه كان يقود (أرحبا)
كانوا يضيئون الدّجى ويعيدون الكوكبا
يدرون ما شادوا … ولا يدرون ماذا خرّبا
يبنون للفار العلى ويزرعون للدنيا
يا ناسج (الإكليل) قل : تلك الجباه من غبا
أو سمّها كواكبا تمنعت أن تغربا
فهل لها ذرية من الشموخ والإبا ؟
***
اليوم أرض (مأرب) كأمها موجهه
يقودها كأمها فار … وسوط (أبرهو)
فما أمرّ أمسها ويومها ما أشبهه
تبيع لون وجهها للأوجه المموّهه
***
(تموز) في عيونها كالعانس المولّهه
والشمس في جبينها كاللّوحة المشوّهه
***
فيا (سهيل ) هل ترى أسئلة مدلّهه ؟
متى يفيق ها هنا شعب يعي تنبّهه ؟
وقبل أن يرنو إلى شيء يرى ما أتفهه …
فينتفي تحت الضّحى وجوهه المنزذهه
يمضي وينسى خلفه عاداته المسفّهه
يفى بكلّ ذرّة من أرضه المؤلّهه
هنا يحسّ أنه مواطن له وطن
من وحي "محيي الدين بن عربي" عن الوضع العربي
"كل صمت لا يحتوي الكلام لا يعول عليه".
" كل معنى احتوته عبارة لا يعول عليه".
"تعظيم الحق في بعض الأشياء لا يعول عليه".
النقص للشيء دون وعي هذا النقص لا يطور حاجة ولا يعول عليه.
"الجوع لا يعول عليه".
الجهل لا يعول عليه.
الفقر لا يعول عليه.
كل حرية دون عدالة ليست حرية ولا يعول عليها.
كل عدالة دون حرية ليست عدالة ولا يعول عليها.
كل مساواة دون حرية ليست مساواة بالحقوق تتحول إلى مساواة بالعبودية ولا يعول عليها.
كل دولة بمواطنين دون مواطنة لا يعول عليها.
كل مواطنة تشمل انتماء لدولة ولا تشمل انتماء لمجتمع لا يعول عليها.
كل مواطنة دون مساهمة في إنتاج خير عام في الحيز العام ليست مواطنة ولا يعول عليها.
أي مواطن لا يدافع عن حيزه الخاص لا يعول عليه.
أي امتياز مولود، أي فضل مولود لمواطن على آخر ينسف المواطنة ولا يعول عليه.
كل مساواة لا يسبقها مساواة أمام القانون، وكل قانون لا يساوي بين الناس فيما لا فرق فيه لا يعول عليه.
كل مساواة تختزل إلى تشابه ولا تتضمن فرقا لا يعول عليها.
كل دولة ليس فيها فصل بين الحيز الخاص والعام، والمال الخاص والمال العام ليس فيها فساد، لأنه ليس فيها غير الفساد، ولا يعول عليها.
كل إصلاح دون مصلحين إصلاحيين لا يعول عليه.
كل إصلاح لا يهدف إلى تحسين الأحوال بل للإبقاء عليها ليس صالحا ولا يعول عليه.
كل إصلاح في نظام الحكم والإدارة لا يشمل إصلاح القيم والأخلاق السائدة وثقافة الناس السياسية ووعيهم بحقوقهم وتوقعاتهم من الحكم ومن المواطنة لا يعول عليه.
كل سياسة في دولة هي ملك لعائلة ليست فعلا في الحيز العام أي ليست سياسة إذا لا يعول عليها.
كل أصالة قائمة بذاتها، هي أصالة على مستوى الهوية، أي ليست أصالة ولا يعول عليها.
كل أصالة تكتسب أصالتها من كونها ضد الإبداع والتطوير أي هي صورة انعكاسية عن الآخر ليست أصالة ولا يعول عليها.
كل أصالة لم تكن يوما حداثة ولا تريد أن تصبح حداثة ليست أصالة بل تقليدا ولا يعول عليها.
كل سياسة دون عاطفة لا يعول عليها.
كل عاطفة ليس فيها حب لا يعول عليها.
حب المال والجاه والثروة والمنزلة وليس حبا لشخص أو للناس أو لله، ليس حبا، ولا تقوم عليه السياسة التي يعول عليها.
كل تعصب هو تقمص لتقليد التقليد، ولا يعول عليه.
كل شجاعة ناجمة عن تعصب هي خوف، رغم أنه خوف من الخوف، ولا يعول عليها.
كل تحويل لصفات ولد عليها الإنسان إلى مزايا يتعصب لها كأنها أفكار أو يفتخر بها كأنها بفضله أو إنجازا منه، يستعيض عن حب الناس بالتعصب للذات التي تتشكل على هذا النحو كمجموعة صفات دون إنسان، ولا يعول عليه.
التعصب ليس عقلا وليس حبا وليس إيمانا حرا ولا جمالا ولا يعول عليه.
كل تعصب لانتماء لمجموعة من البشر هو جاهلية ويستعيض عن حب الناس بالتعصب للذات التي تتشكل على هذا النحو كجماعة من البشر دون إنسان ، ولا يعول عليه.
كل تعبير عن مشاعر الجماهير يأتي بدل التعبير عن مصالح الناس يخلق في الواقع مشاعر الجماهير لغرض استخدامها من اجل مصلحة بعض الناس، ولا يعول عليه.
كل من يعين نفسه معبرا عن مشاعر الجماهير هو كاذب لا يعول عليه.
كل إعلام لا يفيد علما لا يعول عليه.
كل إثارة لا يعول عليها.
المزيد من الإعلام الذي لا يفيد علما لا يعول عليه.
كل نجومية لا يعول عليها.
أي استخدام للقيادة لغرض النجومية لا يعول عليه.
كل إعلام يقوم على تملق مشاعر ورأي الجمهور لا ينتج معرفة ولا يوصل معلومة ولا يعول عليه.
كل نهج قائم على الصمت عما يرتكب وإخفاء ما يمارس من ظلم بحجة جواز الكذب لغرض أسمى هو منهج ضعيف لا يعول عليه.
كل نظام يخشى حرية التعبير عن الرأي بالكلام نظام ضعيف لا يعول عليه.
كل حرية تقتصر على حرية التعبير عن الرأي لا يعول عليه.
كل مساواة بين الصواب والخطأ وبين الشائعة والمعلومة وبين الرأي القائم على تفكير وبين الكلام الذي لا يعكس أي تفكير أو موقف، أي مساواة بين ما هو رأي وما هو لا رأي، لا يعول عليها.
كل رأي نابع عن مزاج وليس عن تفكير عقلاني ولا عن موقف أخلاقي ليس رأيا ولا يعول عليه.
أي رأي ناجم عن إجبار صاحب رأي على الاعتذار عن رأيه لا يعول عليه.
أي رأي مدفوع بغيرة أو حسد ليس رأيا ولا يعول عليه.
كل واقعية تتجاهل واقع الظلم والجور والحرمان لا ترمي إلى تغيير الواقع، ليست واقعية ولا يعول عليها.
كل استخدام مقصود للدين في السياسة يحول الدين إلى وسيلة والله إلى أداة ولا يعول عليه.
كل استخدام مقصود للسياسة في الدين يحول الدين إلى إكراه أو مصلحة ولا يعول عليه.
كل متدين لا يحترم تقوى وتعبد متدينين آخرين ليس متدينا، بل متعصبا جاهليا، ولا يعول عليه.
أي هوية لا تدرك أنها مصنوعة تتعصب ولا يعول عليها.
أي هوية يبشر بها المستعمر ضد هويات قائمة لا يعول عليها.
أي هوية تعتبر الاعتراف بها بديلا عن حقوق أفرادها لا يعول عليها.
كل محاولة لفهم حالة لم تكتمل بعد دون فهم تاريخها لا يعول عليها.
كل تعال على التاريخ وادعاء فهم ما يجري دونه، كل تجاهل لتاريخ تقسيم المنطقة العربية استعماريا هو غرور وادعاء لا يعول عليه.
كل قصر لأسباب بؤس الأمة على تاريخ الظلم اللاحق بها لا يعول عليه.
كل تعامل مع الحالة العربية كأنها مؤلفة من سياسات ودول ذات سيادة لا يعول عليه.
كل من يعتبر الكيانات العربية دولا ذات سيادة لا يعول عليه.
كل كلام يقال بعد اجتماع زعيمين عربيين لا يعول عليه.
كل كلام يقال قبل وبعد اجتماع زعيم عربي بالرئيس الأميركي لا يعول عليه.
كل تجاهل لأكاذيب إمبراطورية الولايات المتحدة يفترض حق دولة بالكذب أمرا طبيعيا مسلما به، وأنه من الواقعية الاعتراف بهذا الحق، ولا يعول عليه.
كل استمرار للحديث بالسياسة دون أن يتذكر كل ما كان موقفه من احتلال العراق قبل الحرب على العراق ويحاسب نفسه علنا هو كذب وتمثيل لا يعول عليه.
كل تناول لتصدير الديمقراطية الأميركية يتجاهل تكسير العراق وتحطيم العراقيين ومحاصرة نتائج الانتخابات في فلسطين لا يعول عليه.
كل المؤتمرات التي تنظم بدعم أجنبي أوروبي وأميركي عن الديمقراطية لا يعول عليها.
كل حديث عن الجبروت الأميركي يتجاهل أن أميركا لم تربح أي حرب منذ الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم سوى في جرانادا وبنما لا يعول عليه.
كل كلام عن الشرعية الدولية لا يعول عليه.
كل صمت عن الشرعية الدولية لا يعول عليه.
أي حديث إمبراطوري في الديمقراطية خارج إطار المواطنة في الإمبراطورية ذاتها لا يعول عليه.
أي حديث إمبراطوري عن فرض السلام قد يعني مذبحة ولا يعول عليه.
أي تبشير أميركي بالديمقراطية في المنطقة العربية لا يعول عليه.
أي دعوة يوجهها مستعمر أو مهيمن أو مسيطر للقوى التي يسيطر عليها للاعتدال لا يعول عليها.
أي اعتدال نحو الخارج لا يرافقه اعتدال نحو الداخل لا يعول عليه.
أي تطرف ضد المستعمِر لا يرافقه اعتدال في المجتمع الواقع تحت الاحتلال لا يعول عليه.
أي تقسيم للأمة إلى طوائف دينية ينشئ تعدد عصبيات، ويمنع تعدد الآراء، ويقيم تعددية تجهض التعددية الديمقراطية ولا يعول عليه.
أي شخص يخلق جماعة فقط لكي يقودها، أو يخلق طائفة لكي يتحدث باسمها هو شخص لا يؤتمن، ولا يعول عليه.
أي حديث عن ظلم من يصنف كأقلية لا يتذكر الظلم اللاحق بالأكثرية لا يعول عليه.
أي حديث عن حقوق لناس صنفوا كأقلية رغم أنهم يعتبرون أنفسهم جزء من الأكثرية هو بحد ذاته ظلم ولا يعول عليه.
أي ديمقراطية تخلق أقليات ثابتة رغما عنها ليست عدلا ولا حرية، ولا يعول عليها.
أي حديث حول حق تقرير المصير للشعوب ينكر حق أكبر قومية في العالم المعاصر محرومة من ممارسة حق تقرير المصير، هي القومية العربية، لا يعول عليه.
أي سياسة تنطلق من اعتبار دولة قامت على اغتصاب أراضي الآخرين وتشريدهم دولة ديمقراطية لا يعول عليها.
أي مقارنة بين عنف المحتل وعنف الواقعين تحت الاحتلال هو مساواة بين احتلال ومقاومة الاحتلال ولا يعول عليه.
أي نقد للاحتلال لا يعتبره إرهابا للمدنيين الواقعين تحت الاحتلال لغرض كسر إرادتهم بالتحرر من الاحتلال لا يعول عليه.
أي مقاومة تعتبر العنف هدفا أو وسيلة استعراضية لا يعول عليها.
أي مقاومة للاحتلال تهدف للتنافس بعدد ضحاياها لا بمنجزاتها لا يعول عليها.
أي مقاومة لا ترمي لهزيمة الاحتلال لا يعول عليها.
أي مقاومة للاحتلال لا تهدف إلى الحرية بعد زوال الاحتلال لا يعول عليها.
أي مقاومة تحول البلد إلى مستنقع للاحتلال ومستنقع لمن يعيش تحت الاحتلال لا يعول عليها.
أي نقد يوجه للمقاومة من طرف من يعارضون مقاومة الاحتلال كمبدأ لا يعول عليه.
أي حرية لا يسبقها فعل تحرر لا يعول عليها.
أي حرية دون حرية اختيار لا يعول عليها.
أي ديمقراطية تحت احتلال لا يعول عليها.
أي انتخابات لا تحترم نتائجها لا يعول عليها.
أي مصلحة سياسية داخلية متحققة عن تحالف مع حصار خارجي على شعب بتقييد حريته وتجويعه تنتج عن رغبة بالوصول إلى السلطة وممارستها كغاية بذاتها ولا يعول عليها.
كل من يستطيع محاورة الاحتلال ولكنه لا يستطيع محاورة من يختلف معهم من أبناء شعبه تحت الاحتلال لا يعول عليه.
أي محاولة لإثارة إعجاب الاحتلال هي تكريس لحالة الدونية حتى بعد الاستقلال لا يعول عليها.
أي ادعاء أن ما يجري بين المحتلين والواقعين تحت الاحتلال هو حالة حوار هو تظاهر كاذب لا يعول عليه.
أي ثقافة تعتبر الاعتراف بها كممثل رمزي للحقوق بديلا عن الاعتراف بالحقوق لا يعول عليها.
أي مثقف يحاول أن يخلق مساواة افتراضية بحيث يعتبر تعامل مثقفي الاحتلال معه بندية، حتى لو لم يكن ندا، تعويضا عن الظلم الذي لحق بشعبه يحاول أن يستفيد من مأساة شعبه دون أن يطور ندية، إنه مأساة إضافية لشعبه ولا يعول عليه.
أي ثقافة تفترض ندية بينها وبين ثقافة الاحتلال وتطالب بمساواة على طاولة حوار في ظروف احتلال هي ثقافة زائفة لا يعول عليها.
منقول "د. عزمي بشارة - موقع عرب 48" http://www.arabs48.com
" كل معنى احتوته عبارة لا يعول عليه".
"تعظيم الحق في بعض الأشياء لا يعول عليه".
النقص للشيء دون وعي هذا النقص لا يطور حاجة ولا يعول عليه.
"الجوع لا يعول عليه".
الجهل لا يعول عليه.
الفقر لا يعول عليه.
كل حرية دون عدالة ليست حرية ولا يعول عليها.
كل عدالة دون حرية ليست عدالة ولا يعول عليها.
كل مساواة دون حرية ليست مساواة بالحقوق تتحول إلى مساواة بالعبودية ولا يعول عليها.
كل دولة بمواطنين دون مواطنة لا يعول عليها.
كل مواطنة تشمل انتماء لدولة ولا تشمل انتماء لمجتمع لا يعول عليها.
كل مواطنة دون مساهمة في إنتاج خير عام في الحيز العام ليست مواطنة ولا يعول عليها.
أي مواطن لا يدافع عن حيزه الخاص لا يعول عليه.
أي امتياز مولود، أي فضل مولود لمواطن على آخر ينسف المواطنة ولا يعول عليه.
كل مساواة لا يسبقها مساواة أمام القانون، وكل قانون لا يساوي بين الناس فيما لا فرق فيه لا يعول عليه.
كل مساواة تختزل إلى تشابه ولا تتضمن فرقا لا يعول عليها.
كل دولة ليس فيها فصل بين الحيز الخاص والعام، والمال الخاص والمال العام ليس فيها فساد، لأنه ليس فيها غير الفساد، ولا يعول عليها.
كل إصلاح دون مصلحين إصلاحيين لا يعول عليه.
كل إصلاح لا يهدف إلى تحسين الأحوال بل للإبقاء عليها ليس صالحا ولا يعول عليه.
كل إصلاح في نظام الحكم والإدارة لا يشمل إصلاح القيم والأخلاق السائدة وثقافة الناس السياسية ووعيهم بحقوقهم وتوقعاتهم من الحكم ومن المواطنة لا يعول عليه.
كل سياسة في دولة هي ملك لعائلة ليست فعلا في الحيز العام أي ليست سياسة إذا لا يعول عليها.
كل أصالة قائمة بذاتها، هي أصالة على مستوى الهوية، أي ليست أصالة ولا يعول عليها.
كل أصالة تكتسب أصالتها من كونها ضد الإبداع والتطوير أي هي صورة انعكاسية عن الآخر ليست أصالة ولا يعول عليها.
كل أصالة لم تكن يوما حداثة ولا تريد أن تصبح حداثة ليست أصالة بل تقليدا ولا يعول عليها.
كل سياسة دون عاطفة لا يعول عليها.
كل عاطفة ليس فيها حب لا يعول عليها.
كل تعصب هو تقمص لتقليد التقليد، ولا يعول عليه.
كل شجاعة ناجمة عن تعصب هي خوف، رغم أنه خوف من الخوف، ولا يعول عليها.
كل تحويل لصفات ولد عليها الإنسان إلى مزايا يتعصب لها كأنها أفكار أو يفتخر بها كأنها بفضله أو إنجازا منه، يستعيض عن حب الناس بالتعصب للذات التي تتشكل على هذا النحو كمجموعة صفات دون إنسان، ولا يعول عليه.
التعصب ليس عقلا وليس حبا وليس إيمانا حرا ولا جمالا ولا يعول عليه.
كل تعصب لانتماء لمجموعة من البشر هو جاهلية ويستعيض عن حب الناس بالتعصب للذات التي تتشكل على هذا النحو كجماعة من البشر دون إنسان ، ولا يعول عليه.
كل تعبير عن مشاعر الجماهير يأتي بدل التعبير عن مصالح الناس يخلق في الواقع مشاعر الجماهير لغرض استخدامها من اجل مصلحة بعض الناس، ولا يعول عليه.
كل من يعين نفسه معبرا عن مشاعر الجماهير هو كاذب لا يعول عليه.
كل إعلام لا يفيد علما لا يعول عليه.
كل إثارة لا يعول عليها.
المزيد من الإعلام الذي لا يفيد علما لا يعول عليه.
كل نجومية لا يعول عليها.
أي استخدام للقيادة لغرض النجومية لا يعول عليه.
كل إعلام يقوم على تملق مشاعر ورأي الجمهور لا ينتج معرفة ولا يوصل معلومة ولا يعول عليه.
كل نهج قائم على الصمت عما يرتكب وإخفاء ما يمارس من ظلم بحجة جواز الكذب لغرض أسمى هو منهج ضعيف لا يعول عليه.
كل نظام يخشى حرية التعبير عن الرأي بالكلام نظام ضعيف لا يعول عليه.
كل حرية تقتصر على حرية التعبير عن الرأي لا يعول عليه.
كل مساواة بين الصواب والخطأ وبين الشائعة والمعلومة وبين الرأي القائم على تفكير وبين الكلام الذي لا يعكس أي تفكير أو موقف، أي مساواة بين ما هو رأي وما هو لا رأي، لا يعول عليها.
كل رأي نابع عن مزاج وليس عن تفكير عقلاني ولا عن موقف أخلاقي ليس رأيا ولا يعول عليه.
أي رأي ناجم عن إجبار صاحب رأي على الاعتذار عن رأيه لا يعول عليه.
أي رأي مدفوع بغيرة أو حسد ليس رأيا ولا يعول عليه.
كل واقعية تتجاهل واقع الظلم والجور والحرمان لا ترمي إلى تغيير الواقع، ليست واقعية ولا يعول عليها.
كل استخدام مقصود للدين في السياسة يحول الدين إلى وسيلة والله إلى أداة ولا يعول عليه.
كل استخدام مقصود للسياسة في الدين يحول الدين إلى إكراه أو مصلحة ولا يعول عليه.
كل متدين لا يحترم تقوى وتعبد متدينين آخرين ليس متدينا، بل متعصبا جاهليا، ولا يعول عليه.
أي هوية لا تدرك أنها مصنوعة تتعصب ولا يعول عليها.
أي هوية يبشر بها المستعمر ضد هويات قائمة لا يعول عليها.
أي هوية تعتبر الاعتراف بها بديلا عن حقوق أفرادها لا يعول عليها.
كل محاولة لفهم حالة لم تكتمل بعد دون فهم تاريخها لا يعول عليها.
كل قصر لأسباب بؤس الأمة على تاريخ الظلم اللاحق بها لا يعول عليه.
كل تعامل مع الحالة العربية كأنها مؤلفة من سياسات ودول ذات سيادة لا يعول عليه.
كل من يعتبر الكيانات العربية دولا ذات سيادة لا يعول عليه.
كل كلام يقال بعد اجتماع زعيمين عربيين لا يعول عليه.
كل كلام يقال قبل وبعد اجتماع زعيم عربي بالرئيس الأميركي لا يعول عليه.
كل تجاهل لأكاذيب إمبراطورية الولايات المتحدة يفترض حق دولة بالكذب أمرا طبيعيا مسلما به، وأنه من الواقعية الاعتراف بهذا الحق، ولا يعول عليه.
كل استمرار للحديث بالسياسة دون أن يتذكر كل ما كان موقفه من احتلال العراق قبل الحرب على العراق ويحاسب نفسه علنا هو كذب وتمثيل لا يعول عليه.
كل تناول لتصدير الديمقراطية الأميركية يتجاهل تكسير العراق وتحطيم العراقيين ومحاصرة نتائج الانتخابات في فلسطين لا يعول عليه.
كل المؤتمرات التي تنظم بدعم أجنبي أوروبي وأميركي عن الديمقراطية لا يعول عليها.
كل حديث عن الجبروت الأميركي يتجاهل أن أميركا لم تربح أي حرب منذ الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم سوى في جرانادا وبنما لا يعول عليه.
كل كلام عن الشرعية الدولية لا يعول عليه.
كل صمت عن الشرعية الدولية لا يعول عليه.
أي حديث إمبراطوري في الديمقراطية خارج إطار المواطنة في الإمبراطورية ذاتها لا يعول عليه.
أي حديث إمبراطوري عن فرض السلام قد يعني مذبحة ولا يعول عليه.
أي تبشير أميركي بالديمقراطية في المنطقة العربية لا يعول عليه.
أي دعوة يوجهها مستعمر أو مهيمن أو مسيطر للقوى التي يسيطر عليها للاعتدال لا يعول عليها.
أي اعتدال نحو الخارج لا يرافقه اعتدال نحو الداخل لا يعول عليه.
أي تطرف ضد المستعمِر لا يرافقه اعتدال في المجتمع الواقع تحت الاحتلال لا يعول عليه.
أي تقسيم للأمة إلى طوائف دينية ينشئ تعدد عصبيات، ويمنع تعدد الآراء، ويقيم تعددية تجهض التعددية الديمقراطية ولا يعول عليه.
أي شخص يخلق جماعة فقط لكي يقودها، أو يخلق طائفة لكي يتحدث باسمها هو شخص لا يؤتمن، ولا يعول عليه.
أي حديث عن ظلم من يصنف كأقلية لا يتذكر الظلم اللاحق بالأكثرية لا يعول عليه.
أي حديث عن حقوق لناس صنفوا كأقلية رغم أنهم يعتبرون أنفسهم جزء من الأكثرية هو بحد ذاته ظلم ولا يعول عليه.
أي ديمقراطية تخلق أقليات ثابتة رغما عنها ليست عدلا ولا حرية، ولا يعول عليها.
أي حديث حول حق تقرير المصير للشعوب ينكر حق أكبر قومية في العالم المعاصر محرومة من ممارسة حق تقرير المصير، هي القومية العربية، لا يعول عليه.
أي سياسة تنطلق من اعتبار دولة قامت على اغتصاب أراضي الآخرين وتشريدهم دولة ديمقراطية لا يعول عليها.
أي مقارنة بين عنف المحتل وعنف الواقعين تحت الاحتلال هو مساواة بين احتلال ومقاومة الاحتلال ولا يعول عليه.
أي نقد للاحتلال لا يعتبره إرهابا للمدنيين الواقعين تحت الاحتلال لغرض كسر إرادتهم بالتحرر من الاحتلال لا يعول عليه.
أي مقاومة تعتبر العنف هدفا أو وسيلة استعراضية لا يعول عليها.
أي مقاومة للاحتلال تهدف للتنافس بعدد ضحاياها لا بمنجزاتها لا يعول عليها.
أي مقاومة لا ترمي لهزيمة الاحتلال لا يعول عليها.
أي مقاومة للاحتلال لا تهدف إلى الحرية بعد زوال الاحتلال لا يعول عليها.
أي مقاومة تحول البلد إلى مستنقع للاحتلال ومستنقع لمن يعيش تحت الاحتلال لا يعول عليها.
أي نقد يوجه للمقاومة من طرف من يعارضون مقاومة الاحتلال كمبدأ لا يعول عليه.
أي حرية لا يسبقها فعل تحرر لا يعول عليها.
أي حرية دون حرية اختيار لا يعول عليها.
أي ديمقراطية تحت احتلال لا يعول عليها.
أي انتخابات لا تحترم نتائجها لا يعول عليها.
أي مصلحة سياسية داخلية متحققة عن تحالف مع حصار خارجي على شعب بتقييد حريته وتجويعه تنتج عن رغبة بالوصول إلى السلطة وممارستها كغاية بذاتها ولا يعول عليها.
كل من يستطيع محاورة الاحتلال ولكنه لا يستطيع محاورة من يختلف معهم من أبناء شعبه تحت الاحتلال لا يعول عليه.
أي محاولة لإثارة إعجاب الاحتلال هي تكريس لحالة الدونية حتى بعد الاستقلال لا يعول عليها.
أي ادعاء أن ما يجري بين المحتلين والواقعين تحت الاحتلال هو حالة حوار هو تظاهر كاذب لا يعول عليه.
أي ثقافة تعتبر الاعتراف بها كممثل رمزي للحقوق بديلا عن الاعتراف بالحقوق لا يعول عليها.
أي مثقف يحاول أن يخلق مساواة افتراضية بحيث يعتبر تعامل مثقفي الاحتلال معه بندية، حتى لو لم يكن ندا، تعويضا عن الظلم الذي لحق بشعبه يحاول أن يستفيد من مأساة شعبه دون أن يطور ندية، إنه مأساة إضافية لشعبه ولا يعول عليه.
أي ثقافة تفترض ندية بينها وبين ثقافة الاحتلال وتطالب بمساواة على طاولة حوار في ظروف احتلال هي ثقافة زائفة لا يعول عليها.
منقول "د. عزمي بشارة - موقع عرب 48" http://www.arabs48.com
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)